شهدت مدينة خنيفرة، يوم الجمعة 6 نونبر الجاري، حالة من الاستنفار، عقب فرار نحو 11 ثورا من المجزرة الجماعية بالمدينة، في واقعة استدعت تدخلا عاجلا من السلطات المحلية والقوات العمومية والمصالح المختصة.
واستنفرت الحادثة مختلف المتدخلين، الذين باشروا عملية مطاردة الثيران الهاربة ومحاصرتها، بهدف تطويق الوضع ومنعها من التسبب في أي أضرار أو تهديد سلامة المواطنين.
وشاركت في هذه العملية عناصر من السلطة المحلية والقوات العمومية، إلى جانب عمال المجزرة والمصالح المعنية، حيث تكللت التدخلات بالنجاح، بعد التمكن من الإمساك بجميع الثيران وإعادتها إلى المجزرة، والسيطرة على الوضع.
وأثارت صور ومقاطع فيديو متداولة للثيران الهاربة انتباه عدد من المواطنين، بعدما أظهرت أنها من سلالة برازيلية مستوردة، وهو ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول مصدر اللحوم المعروضة في الأسواق ومدى إخبار المستهلكين بطبيعتها ومصدرها.
تابعونا على أخبار جوجلأضِف أحداث الداخلة إلى مصادرك المفضلة في Google Newsمتابعةكما طرح متفاعلون تساؤلات بشأن استمرار أسعار اللحوم الحمراء في مستويات مرتفعة، حيث يتجاوز سعر الكيلوغرام الواحد 110 دراهم في بعض محلات الجزارة، رغم الحديث عن استيراد الأبقار واللحوم من الخارج، مطالبين بمزيد من الشفافية في توضيح مصدر اللحوم المعروضة للبيع، وتمكين المستهلك من معرفة ما إذا كانت محلية أم مستوردة.
