أفادت رئيسة جهة أوكسيتاني الفرنسية (جنوب غرب)، كارول ديلغا، اليوم الأربعاء، بأن جهة الداخلة-وادي الذهب ونظيرتها الفرنسية انخرطتا في مشروع مشترك لتعزيز قدرتهما على التكيف والصمود في مواجهة التحديات المرتبطة بالتغير المناخي.
وقالت السيدة ديلغا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، “لدينا مع الداخلة تحديات مشتركة، إذ ستكون جهتينا من بين الأكثر تأثرا في العالم من التغير المناخي”.
ودعت السيدة ديلغا، في هذا السياق، إلى ضرورة العمل المشترك وتطوير رؤية استراتيجية بعيدة المدى في مجال التكيف والصمود المناخي، انسجاما مع إعلان النوايا الموقع بين الجهتين عام 2025.
وسلطت الضوء على أهمية المشروع الذي أطلقته الجهتان بعنوان “أوكسيتاني-الداخلة: مجالات ترابية للمستقبل من أجل انتقال مستدام ودامج”، مؤكدة حرص الجهة الفرنسية على إقامة علاقات وثيقة ومكثفة مع المغرب.
ويهم هذا المشروع تبادل الخبرات، وتنفيذ تدابير نموذجية في مجالات الطاقة، وتدبير الموارد والابتكار، فضلا عن تعزيز التعاون الجامعي والتكوين المهني، مع التركيز بشكل خاص على مهن المستقبل وتطوير الكفاءات المحلية.
وقد تميزت الشراكة بين الجهتين، التي تعود إلى عدة سنوات، بتبادل مستمر بهدف تحديد مجالات التعاون ذات الأولوية، ووضع خارطة طريق للسنوات المقبلة.
من جانبه، أوضح نائب رئيس جهة أوكسيتاني، جليل بنعبد الله، قائلا: “لقد قطعنا اليوم خطوة جديدة في شراكتنا المعززة حول المواضيع المحددة حول الابتكار، والتكوين، وبعض المجالات الاقتصادية المحددة بدقة”.
وأكد أنه تم إطلاق دراسات لإضفاء طابع رسمي على هذا التعاون، مشيرا إلى أن مسارات العمل الملموسة الأربعة التي يتم تدارسها تشمل التعاون الأكاديمي، والبحث العلمي، والماء، والفلاحة، والسياحة.
وتمحورت التبادلات، التي جرت خلال زيارة السيد الخطاط ينجا إلى جهة أوكسيتاني على رأس وفد هام، حول المؤهلات التي تزخر بها الجهتان، والفرص والآفاق التنموية المتاحة بجهة الداخلة-وادي الذهب.
شارك في هذه المباحثات، على الخصوص، النائبة المساعدة لمديرة وكالة الجاذبية والتنمية الاقتصادية بجهة أوكسيتاني (AD’OCC)، آن باراي، والمسؤولة الجهوية المكلفة بالعلاقات الأوروبية والدولية، دوروتي موسو، إلى جانب عدد من ممثلي جهة الداخلة.



تعليقات
0