اكتفى المنتخب الوطني المغربي بالتعادل بهدف لمثله أمام نظيره المالي، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء اليوم الأحد بمدينة طنجة، في اختبار كشف عن حاجة «أسود الأطلس» إلى مزيد من النجاعة الهجومية قبل الاستحقاقات المقبلة.
ونجح عبد الصمد الزلزولي في منح المنتخب المغربي التقدم خلال الشوط الأول، بعدما ترجم ضربة جزاء إلى هدف، ليضع العناصر الوطنية في موقف مريح نسبياً خلال مجريات اللقاء.
وخلال الشوط الثاني، أتيحت للمنتخب المغربي مجموعة من الفرص السانحة لمضاعفة النتيجة وحسم المباراة، غير أن غياب التركيز والفعالية أمام المرمى حال دون استغلالها بالشكل المطلوب.
وفي المقابل، واصل المنتخب المالي ضغطه بحثاً عن تعديل الكفة، وهو ما تحقق في الدقيقة 85، بعدما تمكن من تسجيل هدف التعادل، لتنتهي المباراة بنتيجة 1-1.
وأظهر المنتخب المغربي خلال هذه المواجهة قدرة على صناعة الفرص والوصول إلى مرمى المنافس، مقابل صعوبات واضحة في ترجمة تلك الفرص إلى أهداف، خاصة خلال اللحظات الحاسمة من المباراة.
ويمنح هذا التعادل الطاقم الوطني فرصة للوقوف على عدد من النقاط التي تحتاج إلى المعالجة، وعلى رأسها الفعالية الهجومية واستثمار الفرص، في أفق الاستحقاقات المقبلة التي تتطلب تركيزاً أكبر ونجاعة أمام المرمى.


تعليقات
0