haeder
أحداث الداخلة|أخبار الداخلة

اجتماع رئيس جماعة الداخلة حول بقع الهناء.. ما هي المخرجات؟ لا شيء!

FB_IMG_1784746767160

في الوقت الذي يترقب فيه آلاف ملاك بقع الهناء والسعادة 1 والسعادة 2 أي مستجد رسمي يضع حدًا لحالة القلق التي يعيشونها منذ تفجر هذا الملف، عقد رئيس جماعة الداخلة لقاءً تواصليًا أثار الكثير من علامات الاستفهام، ليس فقط بسبب طبيعة الحاضرين، بل أيضًا بسبب غياب أي نتائج أو مخرجات واضحة يمكن أن تطمئن المواطنين.

atls 2

فالاجتماع انتهى، لكن السؤال الذي يطرحه الجميع اليوم هو: ماذا استفاد ملاك البقع؟ وحتى الآن، لا يبدو أن هناك جوابًا واضحًا.

لم يصدر بلاغ رسمي يشرح ما دار داخل الاجتماع، ولم يتم الإعلان عن أي قرار أو التزام أو تصور لحل الإشكال، كما لم يتلق ملاك البقع أي توضيحات بشأن مستقبل ممتلكاتهم، رغم أنهم الطرف الأكثر تأثرًا بهذه الأزمة.

واللافت أن الاجتماع جاء في وقت تتواصل فيه احتجاجات الملاك أمام مقر الولاية للمطالبة بالحقيقة، وهو ما جعل العديد منهم يتساءلون عن جدوى عقد لقاءات لا تنعكس بأي نتائج ملموسة على أرض الواقع، ولا تقدم للرأي العام أي معطيات جديدة.

فإذا كان الهدف من الاجتماع هو تهدئة الأوضاع، فإن ذلك لا يتحقق إلا عبر التواصل المباشر مع أصحاب الحقوق، وإطلاعهم على حقيقة الوضع، وليس بالاكتفاء باجتماعات تنتهي دون إعلان مخرجات أو تقديم أجوبة عن الأسئلة التي تشغل بال آلاف الأسر.

اليوم، لا يحتاج المواطنون إلى لقاءات مغلقة أو رسائل مبهمة، بل إلى وضوح في الرؤية. فهم يريدون معرفة ما إذا كانت بقعهم ستتأثر أم لا، وما هي الإجراءات التي تعتزم الجهات المختصة اتخاذها، وما هي الضمانات القانونية التي تحمي حقوقهم.

إن استمرار الغموض بعد كل اجتماع يزيد من حالة الاحتقان، ويمنح المجال لانتشار الإشاعات والتأويلات، في وقت كان ينتظر فيه الجميع أن يشكل هذا اللقاء خطوة نحو تبديد المخاوف، فإذا به ينتهي دون أي إعلان رسمي أو نتائج ملموسة.

ويبقى السؤال الذي يردده ملاك بقع الهناء اليوم أكثر من أي وقت مضى: إذا كان الاجتماع قد عُقد بالفعل، فأين مخرجاته؟ وأين هي الرسائل المطمئنة التي كان المواطنون ينتظرون سماعها؟ وحتى إشعار آخر، يبدو أن الجواب هو: لا شيء.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي أحداث الداخلة