haeder
أحداث الداخلة|أخبار الداخلة

مكتب “onep” يتملص من مسؤولية الصرف الصحي بالداخلة ويترك الساكنة في مواجهة البلدية

A2ACD06F-21A5-4988-BF00-5D9A9B163813

يظن الكثير وأغلبية ساكنة الداخلة، أن المسؤول عن تدبير الصرف الصحي بمدينة الداخلة، هو جماعة الداخلة، في الحقيقة هذه معلومة مغلوطة يروجها بعض أعداء المجلس البلدي خدمة لحسابات سياسية، وكذا الضرب في عمل الجماعة الدؤوب.

atls 2

وحسب مصدر مطلع من جماعة الداخلة، فإن المسؤول عن تدبير الصرف الصحي بمدينة الداخلةهو المكتب الوطني للماء الصالح للشرب (onep)، وتم تفويض له تدبير هذا القطاع من طرف بلدية الداخلة في اطار اتفاقية شراكة.

وفي ظل المشاكل الراهنة التي تعاني منها مدينة الداخلة في جانب الصرف الصحي، توجه ساكنة الداخلة سهام نقدها واحتجاجها على بلدية الداخلة، ظنا منهم ان البلدية هي المسؤولة عن هذا القطاع، والحقيقة أن القطاع يتم تدبيره من طرف “onep” ومسؤولية الصرف الصحي بالمدينة تقع حصرا على عاتقه وليس على عاتق المجلس البلدي.

المصدر ذاته، أوضح أن المجلس البلدي كان قد وقع منذ زمن طويل في عهد المجالس السابقة على اتفاقية شراكة مع “onep” بحيث هي الشركة القادرة على تدبير هذا القطاع، وبذلك كامل المسؤولية تقع على عاتقها.

وللتأكد من أن “onep” مسؤول عن هذا القطاع، يكفي من أي مواطن النظر إلى فاتورة الماء وسيجد بها في الاسفل ثمن تدبير السائل الذي يدفعه المواطن لهذه الشركة.

فإذا كانت الشركة تأخد مقابل تدبيرها للقطاع من طرف المجلس البلدي وجيوب المواطنين، فهي تتحمل كامل المسؤولية ومن واجبها المهني والوطني القيام بالازم لاصلاح المشكل المتعلق بالصرف الصحي بالمدينة.

المصدر المطلع من البلدية، اكد، أن المجلس البلدي يعمل على مشروع إعادة تأهيل البنية التحتية للمدينة في اطار حل جذري لهذا المشكل المتعلق بالصرف الصحي، وان مشاريع المجلس مطروحة في انتظار الموافقة عليها من طرف وزارة الداخلية.

وأضاف المصدر نفسه، أنه لا يعقل أن يقوم المجلس ببرمجة وانشاء مشاريع بنيوية من تشجير وتبليط وتحسين الطرقات والشوارع، والمدينة تعاني من مشكل عميق مثل مشكل الصرف الصحي، بحيث المجلس في انتظار موافقة وزارة الداخلية قصد حل مشكل الصرف الصحي وحينها سيتم تطبيق جميع المشاريع المبرمجة على أرض الواقع.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي أحداث الداخلة