أحداث الداخلة
تعرض، حوالي قرابة الستين شخصاً من المسجونين بسجن الذهبية التابع لجبهة البوليساريو الإنفصالية، لمرض جلدي خطير، نتيجة الظروف الغير صحية والغير إنسانية التي يعاني منها الصحراويين في هذا السجن المعرف بسمعته السيئة.
وحسب ما تداولته مصادر حقوقية، فإن قرابة 21 شخصاً بداخل السجن المذكور، تعرضوا لإصابات أكيدة بمرض “الجرب الجلدي”، بينما البقية بدأت تظهر عليهم أعراض هذا المرض.
ولم تقم إدارة السجن المذكور، إلى اليوم، بأية إجراءات لعلاج السجناء او عزل المصابين، كما أن ممرض السجن المداوم قال بأنه لا يمتلك أي دواء، سوى بعض المهدئات.
ويشار، أن مفوضية غوث اللاجئين مولت بناء سجن جديد بغلاف مالي وصل الى ثلاثة ملايير سنتيم الا انه بُني على معايير خاطئة و غير ملائمة.
وفي هذا الصدد، نتسائل عن حقوق الإنسان التي تتبجج به جبهة البوليساريو الإنفصالية والتي تدعو إلى تطبيقه في الصحراء المغربية، بينما تغض النظر وغير آبهة بالظروف القاصية ولا إنسانية التي يعيشها إخواننا المغاربة المحتجزين في مخيمات تنذوف، وسجون البوليساريو التي تمارس فيها جميع أنواع التعذيب والممارسات الغير إنسانية وغير قانونية.


تعليقات
0