انتُخب أحمد التويزي، القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة، رئيساً جديداً لمجلس النواب، خلال جلسة عمومية انعقدت اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، وذلك بعد حصوله على 220 صوتاً، متقدماً على منافسه إدريس الأزمي الإدريسي، مرشح حزب العدالة والتنمية، الذي نال 59 صوتاً.
وجاء انتخاب التويزي عقب ترشيحه من طرف حزب الأصالة والمعاصرة باسم الأغلبية البرلمانية، في إطار إعادة ترتيب هياكل مجلس النواب مع انطلاق الولاية التشريعية الجديدة، عقب الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر الماضي.
التويزي يخلف راشيد الطالبي العلمي
وبهذا الانتخاب، يخلف أحمد التويزي راشيد الطالبي العلمي، المنتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، على رأس الغرفة الأولى للبرلمان المغربي، بعدما حسمت قيادة حزب الأصالة والمعاصرة اختيارها للتويزي مرشحاً لرئاسة المجلس.
وسبق للتويزي أن ترأس الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة خلال الولاية التشريعية المنتهية، كما يشغل منصب برلماني عن دائرة الحوز، ويعد من الوجوه البرلمانية البارزة داخل الحزب.
الأغلبية تحسم رئاسة المجلس
ويأتي انتخاب التويزي في سياق التحولات التي شهدتها الخريطة السياسية والبرلمانية عقب الانتخابات التشريعية الأخيرة، التي تصدر فيها حزب الأصالة والمعاصرة النتائج بحصوله على 97 مقعداً بمجلس النواب.
وفي المقابل، دخل حزب التجمع الوطني للأحرار موقع المعارضة خلال الولاية الجديدة، بعدما كان ضمن الأغلبية الحكومية في الولاية السابقة، بينما خاض إدريس الأزمي الإدريسي سباق رئاسة مجلس النواب مرشحاً عن حزب العدالة والتنمية.
ويُنتظر أن يشكل انتخاب الرئيس الجديد محطة أساسية في استكمال هيكلة المؤسسة التشريعية وتوزيع المسؤوليات داخل أجهزتها، بما يشمل مكتب المجلس واللجان النيابية، مع انطلاق الولاية البرلمانية الجديدة.


تعليقات
0