haeder
أحداث الداخلة|أخبار الداخلة

بلدية الداخلة وقمع الأصوات الحرة ومعاقبة كل من يفضح خروقات المجلس.. إلى أين ياسيادة الرئيس؟

IMG_2703

مقال رأي؛

atls 2

بات المجلس البلدي لمدينة الداخلة، في عهد الراغب حرمة الله، يمارس سياسة الآذان الصماء وكذا قمع الأصوات الحرة الناقدة للقرارات المتهورة لهذا المجلس وكذا لرئيسها المراهق الذي يمارس اول تجربة سياسية له.

المجلس البلدي لم يكتفي بقمع الأصوات الحرة والغيورة على هذه المدينة، بل وصل به الأمر الى معاقبة كل من قام باصلاح أغلاطه وكذا التضحية بوقته وجهده وماله لتوفير مالم توفره البلدية ولو كان قليلا.

سياسة المجلس الحالي التي لم تكتفي بارسال بلطجيته للتهديد والسب والقذف في حق كل من انتقد هذا المجلس وانتقد سياسته الفاشلة التي تسير بالمدينة نحو المجهول، لجأ المجلس لمعاقبة كل من له الغيرة على المدينة والقيام بواجبه الوطني اتجاه مدينته والمنطقة التي يقطن بها.

وحسب مصادر متطابقة، فإن المجلس البلدي قام بوضع سيارة من نوع “هوندا” بالمحجز البلدي وإدانة الشخص الذي تطوع لترقيع أحد شوارع الداخلة، كما لو انه ارتكب مخالفة او جريمة في حق البنية التحتية للمدينة.

فالمجلس البلدي الحالي برئاسة الراغب حرمة الله، هو من يرتكب جريمة بشعة في حق هذه المدينة والتشويه من سمعتها وكذا ترك مساحة للاجانب للسخرية من هذه المدينة ومن بنيتها التحتية ومن افقتاد سكانها لابسط حقوقهم مثل الماء الطرقات بدون حفر وحل معظلة الصرف الصحي وكذا توفير مساحات وساحات ومتنفسات جديدة للساكنة، وكذا محاربة احتلال الملك العمومي، كل هذا والمزيد يدخل في اختصاصات المجلس البلدي.

المجلس البلدي عوض حل المشاكل التي تتخبط فيها المدينة يلجأ لسياسة الهروب وتحميل مؤسسات أخرى مسؤولية مايقع في المدينة، بحيث إذا تم انتقاد مشكلة الصرف الصحي يحمّل المجلس المسؤولية على مكتب الماء، ياسيادة الرئيس الشاب، من وقع اتفاقية مع مكتب الماء ومن فوض لمكتب الماء بتدبير الصرف الصحي ومن يدفع لمكتب الماء ميزانية تدبير الصرف الصحي؟؟.

هذه الاسئلة أجوبتها واضحة وضوح الشمس، لكن المجلس كعادته يلجأ لما يتقنه دائما (سياسية الهروب)، وكذا ترك المواطن في حيرة من أمره “ولي ماعجبوا لحال يضرب راسو معا لحيط.”

الراغب حرمة الله أثناء عقد دورة ماي الأخيرة وردا على أحد الاعضاء بخصوص ما ينشر في الجرائد المحلية من فضائح المجلس، رد الرئيس الشاب بالقول “لي بغا يقول شي حاجة يقولها حنا ماشغلنا”.. يعني ياساكنة الداخلة ويا صحافة الداخلة ويا أصحاب الأقلام الحرة ويا من يعاني من صرف صحي وغياب طرق سليمة بدون حفر ويا من يعاني من احتلال الملك العمومي وغيرها من الخروقات اضرب راسك معا لحيط” .. الراغب ما مسوق لك ولا مسوف لكلامك ولا انتقاداتك.

وكما هو معروف ومتداول في جميع الأوساط السياسية على المستوى العالمي، أنه عندما نجد مسؤلا لا ينصت ولا يسمع لهموم الساكنة ولا يبالي بانتقادات الصحافة فهذا سياسي فاشل، وليس جديرا بالثقة ولا مسؤولا عما هو مكلف به اتجاه وطنه وساكنته.

فالكل يعلم أن الراغب حرمة الله رئيس المجلس البلدي كل انجازاته في هذه الولاية التي لم يتبقى منها الا بضع سنوات قليلة، – انجازاته – النشاط في مواقع التواصل الاجتماعي وكذا حضور انشطة لمجالس او مؤسسات اخرى فقط لالتقاط الصور.. فهو حقيقة لا يجب ان ننكر ذلك ،منتخب فيسبوكي، نشيط ودائما ما يمتعنا بالصور والتهنئات والتبريكات.. والانجازات الله يجيب.. كان الله في عونكم يا ساكنة الداخلة، وهذا درس لكم لكي تختاروا من يمثلكم مستقبلا في المجالس المنتخبة فلا الوجوه الشابة ولا العجوزة من تحسن وضع المدينة، المدينة في حاجة لوجوه صادقة ومخلصة ومحبة لوطنها ولها غيرة كبيرة على مدينتها وتحاول بكل جهد تحقيق تنمية في شتى المجالات في هذه المدينة، فاحسنوا الاختيار مستقبلا ياساكنة الداخلة.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي أحداث الداخلة