haeder
أحداث الداخلة|أخبار الداخلة

إذا كان الماضي معيارًا للمستقبل… فماذا قدم صلوح الجماني للداخلة؟

file_00000000b1e881f4b036b28d5293f09e

مع اقتراب الاستحقاقات السياسية المقبلة، يعود إلى الواجهة النقاش حول الأسماء التي قد تسعى إلى لعب أدوار جديدة في تدبير الشأن المحلي. ومن بين هذه الأسماء، يبرز اسم صلوح الجماني، الأمر الذي يثير تساؤلات لدى عدد من المتابعين للشأن المحلي: هل يحمل الرجل ما يؤهله لإحداث فرق في المرحلة المقبلة؟

atls 2

يرى عدد من المهتمين أن تقييم أي مسؤول أو منتخب يجب أن ينطلق من حصيلة أدائه السابقة، باعتبار أن التجربة هي المعيار الأهم للحكم على القدرة على الإنجاز. ومن هذا المنطلق، يطرح منتقدو الجماني سؤالًا مشروعًا: إذا كان قادرًا على إحداث تحول حقيقي في المدينة، فلماذا لم تظهر نتائج أكثر وضوحًا خلال الفترة التي تولى فيها مسؤولية تدبير المجلس البلدي؟

ويعتبر أصحاب هذا الرأي أن مدينة الداخلة كانت تحتاج، وما تزال، إلى مشاريع ذات أثر مباشر على حياة المواطنين، سواء على مستوى البنيات التحتية، أو تحسين الفضاءات العمومية، أو معالجة الإشكالات اليومية التي تؤرق الساكنة. ويرون أن الحصيلة التي يتذكرها المواطنون لا تزال محل نقاش، وأن الكثيرين لا يستحضرون مشاريع كبرى ارتبطت مباشرة بتلك المرحلة.

كما يؤكد منتقدو الجماني أن المرحلة المقبلة تتطلب كفاءات قادرة على تقديم رؤية جديدة، ومواكبة الدينامية التنموية التي تعرفها جهة الداخلة وادي الذهب، بدل الاكتفاء بإعادة تدوير الوجوه السياسية نفسها، معتبرين أن تجديد النخب قد يكون أكثر انسجامًا مع تطلعات الساكنة.

في المقابل، يبقى الحكم النهائي بيد المواطنين، الذين يمتلكون وحدهم حق تقييم التجارب السابقة واختيار من يرونه الأقدر على تمثيلهم خلال المرحلة المقبلة، استنادًا إلى البرامج والحصيلة والقدرة على تحقيق الوعود على أرض الواقع.

وفي النهاية، فإن أي تجربة سياسية تظل مفتوحة على التقييم والنقد، لكن المبدأ الذي يتفق حوله كثيرون هو أن الثقة تُبنى على الإنجازات الملموسة، وأن الماضي يظل أحد أهم المؤشرات التي يعتمد عليها الناخب عند رسم اختياراته للمستقبل.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي أحداث الداخلة