منذ إعلان حالة الطوارئ الصحية ببلادنا، عرفت مدينة الداخلة نقص كبير في تواجد سيارات الأجرة الصغيرة على مستوى شوارع المدينة، وهو ما خلف حالة من الإستياء العارم لدى الساكنة، وكذا إكرهات لدى سائقي سيارات الأجرة الصغيرة بالداخلة.
حيث يعاني عدد من ساكنة الداخلة، من إنعدام شبه تام لسيارات الأجرة بالمدينة، خصوصاً الأشخاص الذين يتنقلون لقضاء أغرض مهمة، ويحتاجون إلى وسيلة نقل تقلهم إلى مكان قضاء حاجاتهم.
هذا النقص الكبير في عدد سيارات الأجرة على مستوى المدينة، يأتي بعد قرار وزارة الداخلية إعلان حالة الطوارئ الصحية بالبلاد، وهو الإجراء الذي يطبق في كافة ربوع المملكة، مع إلزام أصحاب سيارات الأجرة بعدم تجاوز راكبين لسيارة الأجرة الصغيرة الواحدة.
سائق سيارة أجرة بمدينة الداخلة، أكد في حديثه لـ”أحداث الداخلة“، أن السلطات المحلية تسمح فقط لخمس سيارات أجرة في اليوم للتجول في كافة أرجاء المدينة، وهو ما يخلف خسارة كبيرة لأصحاب سيارات الأجرة، خصوصاً السائقين الذين ليس لديهم أي عمل آخر أو مدخول يؤمن لهم مصاريف العيش.
فلماذا السلطات المحلية لم تخفف من هذه الإجراءات الصارمة بخصوص سيارات الأجرة، خصوصاً بعد التخفيف عن أصحاب المحلات لبيع الملابس والأواني وغيرها من المحلات التجارية الأخرى، التي أصبحت تمارس نشاطها بشكل طبيعي طيلة نهار اليوم، بينما سائقي سيارات الأجرة والتي الناس بحاجة إليها أكثر، لم يتم التخفيف عنهم لممارسة مهنتهم بشكل طبيعي، مع إحترام تام للإجراءات الوقائة من فيروس “كورونا”…؟


تعليقات
0