أحداث الداخلة
على عكس باقي الشركات المواطنة الأخرى العاملة في قطاع الصيد البحري بالجهة، والتي ساهمت بشكل كبير في الحملة التضامنية لمواجهة تداعيات فيروس “كورونا”، سجلنا غياب تام للشركة العاملة في تثمين المنتوجات البحرية “كولدن غولف” المملوكة لــسعيدة محبوب، أو المعروف بــ”اللحية”.
هذه الشركة التي يدار عليها مليارات الدراهم، لم يكلف مالكها عناء تقديم مساعدات بسيطة لساكنة الجهة من الأسر المعوزة التي تعاني من الهشاشة، خصوصاً وفي هذه الظرفية التي يعاني منها الكثير بسبب فيروس “كورونا”.
مواطنون “على قد الحال”، وجمعيات صغيرة تساهم وتتضامن لأجل مساعدة عدد من الأسر المعوزة بالداخلة، بينما شركة من حجم “كولدن غولف”، التي تنهب الثروات البحرية للجهة، لم تتكلف ولو بالقليل بالتضامن مع الساكنة لمواجهة تداعيات فيروس “كورونا”.
فمن هذا المنطلق نتسائل عن الشعارات الرنانة التي يتبجج بها “الليحة” من قبيل الشركة “المواطنة”، او “المستثمر المثالي”، فأين المواطنة والمثالية من هكذا لا مبالاة في التضامنة والمواطنة في هكذا ظرفية؟

تعليقات
0