تشهد مدينة الداخلة خلال الأسابيع الأخيرة تنامياً لافتاً في حوادث السير، كان جزء كبير منها ناتجاً عن عدم احترام عدد من سائقي سيارات الأجرة لقواعد السير وإشارات المرور، إلى جانب غياب الحس المهني المطلوب في قيادة مركبات تقل المواطنين يومياً.
وأفاد مواطنون بأنهم سجّلوا بشكل متكرر تجاوزات في السرعة داخل المدار الحضري، والتوقف العشوائي في شوارع رئيسية، فضلاً عن تشغيل الأضواء في غير محلها وقطع الإشارات الحمراء دون مبالاة، ما تسبب في حالات اصطدام وتلفيات مادية وأضرار جسدية، بعضها استدعى نقل الضحايا إلى المستشفى.
وفي الوقت الذي تُحمّل فيه فعاليات مدنية الجهات الوصية مسؤولية مراقبة القطاع وإعادة تنظيمه، طالب آخرون بضرورة تعزيز حملات المراقبة المرورية وتشديد العقوبات على المخالفين، نظراً لكون سيارات الأجرة تُعد وسيلة نقل عمومية يفترض أن تكون نموذجاً في احترام القانون.
كما دعت فعاليات حقوقية ومهنية إلى تكوين إلزامي للسائقين حول قواعد القيادة المهنية وأخلاقيات التعامل مع الزبناء، إلى جانب إخضاع العربات لفحص دقيق وشامل، تفادياً لأي سلوك أو عطب قد يهدد سلامة المواطنين.
وتأمل ساكنة الداخلة أن تسهم الإجراءات المرتقبة في الحد من الفوضى المرورية وإنهاء مظاهر العشوائية المرتبطة ببعض سائقي الطاكسيات، حفاظاً على الأمن الطرقي وتفادياً لمزيد من الحوادث التي أصبحت تشكل هاجساً يومياً للمستعملين.


تعليقات
0