أثارت حادثة اعتداء جنسي وحشية على قط ضال في المغرب موجة غضب عارمة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مسلطة الضوء مجددًا على قضية العنف ضد الحيوانات وداعية إلى ضرورة مراجعة وتفعيل القوانين الرادعة لمثل هذه الأفعال الشنيعة.
بدأت القصة عندما عثرت ناشطة مغربية مهتمة بإنقاذ الحيوانات على قط في حالة صحية حرجة. وبحسب ما نشرته على حسابها في “تيك توك”، فقد اعتقدت في البداية أن إصابات القط، التي شملت إسهالًا حادًا ونزيفًا، ناجمة عن حادث سير. إلا أن الحقيقة الصادمة تكشفت بعد عرضه على طبيب بيطري، الذي أكد تعرض القط لاعتداء جنسي عنيف أدى إلى أضرار جسدية دائمة.
وقد أثارت هذه الواقعة استياءً واسع النطاق في الأوساط الشعبية والحقوقية، حيث تعالت الأصوات المطالبة بفتح تحقيق فوري لتحديد هوية الجاني وتقديمه للعدالة لينال عقابه.
لم تكن هذه الحادثة مجرد اعتداء على حيوان، بل اعتبرها الكثيرون مؤشرًا خطيرًا على وجود اضطرابات سلوكية ونفسية لدى بعض الأفراد قد تشكل خطرًا على المجتمع بأسره. وجدد النشطاء دعوتهم إلى ضرورة تعزيز الإطار القانوني في المغرب لحماية الحيوانات، وضمان عدم إفلات مرتكبي مثل هذه الجرائم من العقاب.


تعليقات
0