إنتشرت في الآونة الأخيرة بمدينة الداخلة، أوكار الدعارة بشكل مهول وخطير، بحيث أصبحت أوكار الدعارة منتشرة بقوة وكثرة في أغلب أحياء المدينة وبشكل مخيف يقلق الساكنة ويهدد السلم الاجتماعي وصحة المواطنين.
وتعرف مدينة الداخلة انتشار ما يعرف ب”قوادة” الدعارة، حيث يتم استغلال عدد من الشقق المفروشة وغيرها من الشقق المنتشرة بمدينة الداخلة، وتحويلها لأوكار دعارة مخفية عن أعين السلطات.
ويستعين أغلب هؤلاء مسيري هذه الشقق أو أوكار الدعارة بتطبيقات ومواقع على الويب متخصصة في هذا المجال، حيث يتم عرض العاهرات بكل الأشكال والأعمار والأنواع على تلك المواقع والتطبيقات، ويختار الزبون العاهرة التي يرغب فيها، ومن تم يتم الاتفاق على ممارسة الدعارة في إحدى الشقق المفروشة أو شقق مخصصة لهذا الغرض.
والخطير في هذا الأمر، هو أن أغلب العاهرات اللواتي يشتغلن في هذا المجال بمدينة الداخلة، هن إفريقيات من جنوب الصحراء، وهو ماينذر بكارثة صحية عظمى تهدد صحة ساكنة الداخلة، بسبب ماهو معروف عن العاهرات الإفريقيات بأنهم يحملن بكثرة مرض “الايدز”.
وما يثبت صحة ماسبق ذكره هو تفكيك المصالح الأمنية مؤخرا لشبكة متخصصة في الدعارة ويستعمل فيها تلك التطبيقات والمواقع التي تعرض العاهرات على الزبائن، واغلبهن إفريقيات من جنوب الصحراء، وحسب مايروج فإن من يتزعم هذه الشبكة هو إبن عضو بإحدى الجماعات الترابية على مستوى جهة الداخلة وادي الذهب.
وأمام هذه الوضع الخطير والمقلق، أصبح من واجب السلطات الأمنية والسلطات المختصة التدخل بشكل صارم لوضع حد لهذه الظاهرة الخطيرة، وكذا تدخل مختلف الجهات المعنية منها الصحية وجمعيات محاربة السيدا لتوعية المواطنين من خطورة هذه السلوكيات وكذا تحسيسهم من خلال تقديم إجراءات وقائية تحميهم من هذه الفيروسات الخطيرة المنقولة جنسيا.


تعليقات
0