أحداث الداخلة|تقارير

الجزائر تمنع فرنسا من المشاركة في مناقصة استيراد القمح بسبب تدهور العلاقات

5901f271-cf3f-452a-b423-4c47ee32f4e5

رويترز

قالت مصادر تجارية إن الجزائر استبعدت الشركات الفرنسية من مناقصة لاستيراد القمح هذا الأسبوع واشترطت ألا تعرض الشركات المشاركة قمحا فرنسي المنشأ في تداعيات واضحة للتوترات الدبلوماسية المتجددة بين الجزائر وباريس.

قالت الوكالة الجزائرية للحبوب في بيان يوم الخميس إنها عقدت عطاء مقيداً لأسباب فنية مرتبطة باحتياجات صناعية، مضيفة أنها تعامل جميع الموردين بشكل عادل بغض النظر عن أصل قمحهم.

وعلى نحو مماثل، تعثرت أسهم شركات مثل كارينغ وهيرميس وبيربيري بعد أن أعلنت أكبر شركة في العالم للملابس الجاهزة عن نتائجها المالية.

الجزائر هي واحدة من أكبر مشتري القمح في العالم. لسنوات عديدة كانت فرنسا أكبر مورد للجزائر، لكن روسيا تفوقت عليها في العامين الماضيين مع تدفق الإمدادات من البحر الأسود إلى سوق الاستيراد الضخمة في الجزائر.

وتعكس القيود المفروضة على فرنسا، التي أوردتها مصادر، نزاعاً دبلوماسياً وقع قبل ثلاث سنوات، أدى إلى تهميش فرنسا من مناقصات القمح التي قدمتها مستعمرتها السابقة لعدة أشهر.
وأثار قرار فرنسا في يوليو/تموز من هذا العام دعم خطة لوضع منطقة الصحراء الغربية تحت السيادة المغربية غضب الجزائر، التي تدعم سعي جبهة البوليساريو لإقامة دولة مستقلة هناك.

وعقدت الجزائر واحدة من مناقصاتها الدورية الثلاثاء، حيث قدر التجار أن الديوان الجزائري للحبوب اشترى فيها أكثر من 500 ألف طن.

وتتم عمليات طرح العطاءات التي تقدمها المنظمة على أساس المنشأ الاختياري، حيث يمكن للبائع اختيار مصدر الحبوب ضمن مجموعة من المنشأ المعتمدة بما في ذلك القمح الفرنسي.
لكن ستة مصادر مطلعة على الأمر قالت إن الشركات الفرنسية لم تتلق هذه المرة دعوة للمشاركة، في حين طُلب من الشركات غير الفرنسية التي شاركت عدم اقتراح القمح الفرنسي كخيار للتوريد.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي أحداث الداخلة