أكدت الفحوصات الطبية التي قام بها مجموعة كبيرة من طلبة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالداخلة يوم أمس الخميس، أن هؤلاء حاملون لفيروس كوفيد 19.
ويأتي هذا الانتشار عقب أسابيع قليلة من اتخاذ إدارة المدرسة قرار نهج التعليم الحضوري الإجباري 100 % لجميع طلبة المؤسسة، علما أن نسبة الطلبة الوافدين من خارج المدينة تقدر بحوالي 80 %، الشيء الذي أرغم هؤلاء على القدوم الداخلية لمواصلة التعليم الحضوري، مما ساهم بشكل كبير في انتشار الوباء بين الطلبة .وتعريضهم للخطر، حيث أضحت المؤسسة بؤرة لتفشي فيروس كورونا المستجد.
والجدير بالذكر أن المدرسة لم تتخذ الإجراءات الاحترازية اللازمة لضمان صحة طلبتها وموظفيها وأساتذتها في ظل الوضع الوبائي الاستثنائي الذي تعيشه بلادنا.
وجاء على لسان أحد الآباء أن الإدارة لم تبادر لتنظيم حملة تلقيح لفائدة الطلبة قبل إجبار أبنائهم على الالتحاق بصفوف المدرسة، كما لم تراعي ظروفهم الاجتماعية والأسرية قبل اتخاذ هذا القرار اللامسؤول؛ وطالب بتحميل إدارة المدرسة كامل المسؤولية فيما وقع وتعويض أبناءهم عن الضرر النفسي والمادي الذي تسبب هذا القرار الكارثي.

تعليقات
0