أكدت بشرى مداح، مديرة الأدوية والصيدلة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أنه بخصوص الأدوية المضادة للزكام، فقد تم القيام بعمليات تفتيش لدى الصيدليات من أجل التأكد من توفر المخزون، مؤكدة أن العقار الوحيد الذي تم تسجيل نقص كبير فيه هو “الإيبوبروفين”، الذي يوصف للأطفال الذين يعانون من الزكام.
وأكدت مداح، في حوار مع الصحيفة، أن “وزارة الصحة اتصلت بالمختبر المصنع لهذا الدواء، الذي سيعيد طرح المنتج في السوق بعد تصنيع كمية كبيرة منه”.
وفي ما يتعلق بـ “مولنوبيرافير”، قالت المسؤولة إنه من أجل “ضمان توفره بالصيدليات في أسرع وقت ممكن، فإننا بصدد إعداد خارطة طريق لعملية توزيعه”.

تعليقات
0