أحداث الداخلة
في إطار الحملة التضامنية التي أطلقتها مؤسسة “الكينغ بيلاجيك” للأعمال الإجتماعة، للتخفيف من تداعيات “كوفيد 19” على ساكنة جهة الداخلة وادي الذهب، أرسلت المؤسسة شحنة ثانية من المساعدات الغدائية لفائدة ساكنة بوادي الجهة.
هذه العملية التضامنية التي جاءت في إطار سياسة التضامن والتعاون الإجتماعي التي أطلقتها مؤسسة “الكينغ بيلاجيك” للأعمال الإجتماعية، أشرف عليها السيد “رضى الشامي” مدير مجموعة “الكينغ بيلاجيك”، حيث تم إرسال نفس المواد التي تم إرسالها في الشحنة الأولى لفائدة ساكنة بوادي الجهة.

وبهذه المناسبة، أكد رضى الشامي، المدير المسؤول للمجموعة، أن هذه المبادرة التي استهدفت جل المقيمين خارج المدار الحضري للجهة، اشرفت عليها مؤسسة الكينغ بيلاجيك للاعمال الاجتماعية التابعة للمجموعة التي يملكها محمد الزبدي، تأتي ضمن برنامج على مدار السنة دأبت المؤسسة على تنفيذه حيث يستفيد منه المئات من الاسر في وضعية هشة.
وأضاف ذات المتحدثK ان هذه المبادرة تأتي ايضا الى جانب مبادرات اخرى لعدد من الفاعلين الاقتصادين و الجمعويين بالجهة ، تستحق علينا التنويه و الاشادة لانها تشكل مساهمة في الجهود الدؤوبة المتخذة، عبر المملكة، من قبل السلطات المحلية والمصالح الامنية وكذا كافة مكونات المجتمع المغربي، قصد تخفيف التداعيات السوسيو-اقتصادية لهذه الجائحة والتخفيف من معاناة الساكنة، لاسيما الفئات الهشة أو التي توجد في وضعية صعبة.
و ختم رضى الشامي أن هذه المبادرات تترجم أيضا، الانخراط الفعلي وكذا الالتزام الراسخ لمختلف الفاعلين من أجل تكريس قيم التضامن والتعاون المتجذر للمجتمع المغربي، مشيرا ان جهة الداخلة وادي الذهب اضحت نموذجا وطنيا و دوليا في التضمان و التأزر، من خلال سعي الفاعلين الاقصاديين الى دعم الفئات الاجتماعية المعوزة و الهشة، متمنيا في الوقت نفسه أن تعمم هكذا مبادرات على مجموع التراب الوطني، حتى نتجاوز هذه المحنة على حد قول نفس المتحدث.
العملية همت مناطق مختلفة وواسعة بتراب الجهة، والتي تحتوي على مواد غدائية مختلفة تتكون من الدقيق وزيت المائدة والسكر، والمعجنات والقطنيات، وعلب السمك والشاي، والأزر، بالإضافة إلى مواد تنظيف وغيرها من المواد الغدائية الأساسية الأخرى حيث بلغت الكتلة الإجمالية التي تم توزيعها في أقل من أسبوعين حوالي 80 طن من المواد الغدائية.

هذه البادرة الإجتماعية التي أطلقتها مؤسسة “الكينغ بيلاجيك” للأعمال الإجتماعية، تبرهن على الإنخراط الجاد لمجموعة “الكينغ بيلاجيك” في المساهمة الفعالة للحد من تداعيات فيروس “كورونا” على المستوى الإجتماعي، خصوصاً وأن ساكنة البوادي تعاني من نقص كبير في المواد الغدائية، نظراً للمنع في التنقل المطبق في إطار الطوارئ الصحية.




تعليقات
0