في لفتة إنسانية تؤكد على قيم التضامن والتعاون البحري، نظمت جمعية البحث وإنقاذ الأرواح البشرية بالبحر بالداخلة، يوم الأحد بمقرها، لقاءً خاصاً مع البحارة الناجين من حادث غرق مركب الصيد “أبو الهناء”.

جاء هذا اللقاء بهدف تقديم الدعم النفسي والمادي للطاقم، وتأكيداً على الدور المحوري الذي تلعبه الجمعية كفاعل أساسي في مجال السلامة البحرية والتدخلات الاستعجالية في المنطقة.

وقد تم خلال اللقاء تقديم إرشادات هامة حول السلامة البحرية لتعزيز وعي البحارة وتجنب تكرار مثل هذه الحوادث المؤسفة في المستقبل.

وفي خطوة عملية لتخفيف الآثار الاجتماعية والاقتصادية المترتبة عن الحادث، شرعت الجمعية في توزيع مساعدات مالية على أفراد طاقم المركب البالغ عددهم 31 بحاراً. حيث حصل كل فرد على مبلغ 2500 درهم، بمجموع إجمالي وصل إلى 76,000 درهم. وتهدف هذه المبادرة إلى مساندة البحارة وعائلاتهم في هذه الظروف الصعبة.

وقد تم التأكيد خلال هذا اللقاء على الدور الريادي الذي تضطلع به جمعية البحث وإنقاذ الأرواح البشرية بالبحر بالداخلة في مواجهة الحوادث البحرية، حيث أثبتت مرة أخرى أنها ركيزة أساسية في منظومة الإنقاذ وتقديم الدعم لأسرة البحر بالجهة.

يُذكر أن حادث غرق مركب “أبو الهناء” وقع قبالة سواحل الداخلة وأثار اهتماماً واسعاً في أوساط مهنيي الصيد البحري، مسلطاً الضوء مجدداً على أهمية الالتزام بمعايير السلامة البحرية.


تعليقات
0