بمناسبة الذكرى الخمسين لانطلاق المسيرة الخضراء المظفرة، رفع شيوخ القبائل الصحراوية المغربية بجهة الداخلة – وادي الذهب برقية تهنئة وولاء إلى الملك محمد السادس، مؤكدين فيها على تعلقهم بالعرش العلوي المجيد وتجندهم الدائم للدفاع عن سيادة المملكة ووحدتها الترابية.
في البرقية، التي حُررت بمدينة الداخلة يوم الثلاثاء 4 أكتوبر 2025 الموافق لـ 13 جمادى الأولى 1447 هـ، تقدم الشيوخ أصالة عن أنفسهم ونيابة عن قبائلهم بأحر التهاني والتبريكات للملك، مجددين فروض الطاعة والولاء.
وأشادوا بالحدث التاريخي الذي مر على انطلاقته نصف قرن، والذي جاء بفضل “عبقرية جلالة الملك المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، الذي أكمل مشوار والده المنعم المغفور له جلالة الملك محمد الخامس، محرر البلاد”.
كما أبرزت البرقية التطور الكبير الذي شهدته الأقاليم الجنوبية بفضل المجهودات الملكية، حيث أكد الشيوخ أن هذه المناطق شهدت “تقدماً كبيراً على كل الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والحداثية والتنمية البشرية والمجالية، وصارت مدنها تضاهي كبريات مدن المملكة الشريفة”.
وانطلاقاً من هذه المناسبة، جدد شيوخ القبائل “البيعة التي ورثناها عن أجدادنا وآبائنا للسلاطين والملوك العلويين الشرفاء”، معتبرين إياها أمانة في أعناقهم. كما أكدوا مجدداً على تشبثهم بمقترح الحكم الذاتي، واصفين إياه بأنه “حل حقيقي وواقعي ومنطقي لإنهاء المشكل المفتعل حول الصحراء المغربية”.
وفي هذا السياق، عبروا عن شكرهم للدول الصديقة التي دعمت المقترح المغربي وصوتت لصالحه، مما يعكس حنكة الدبلوماسية المغربية ومكانة الملك الرفيعة دولياً.
واختتم الشيوخ برقيتهم بالدعاء للملك محمد السادس بالنصر والتمكين، وأن يقر عينه بولي عهده الأمير مولاي الحسن، وشقيقته الأميرة لالة خديجة، وأن يشد أزره بشقيقه الأمير مولاي رشيد، وبكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.


تعليقات
0