في أول رد فعل رسمي عقب الهزيمة القاسية أمام المنتخب المغربي (3–0) في الجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا المقامة حاليًا في المغرب، عبّر موزيس سيشوني، مدرب منتخب زامبيا، عن استيائه من مجريات المباراة، مسلطًا الضوء على عدة عوامل حدّت من قدرة فريقه على مجاراة “أسود الأطلس”.
وجّه المدرب الزامبي، في المؤتمر الصحافي الذي أعقب اللقاء، التحية إلى الأداء القوي الذي قدمه المنتخب المغربي، لكنه أوضح أن النتائج لم تكن في مستوى تطلعات الجهاز الفني ولا اللاعبين، مؤكدًا أن فريقه واجه صعوبات حقيقية منذ البداية.
وأكد سيشوني أن العامل التحكيمي أثّر بشكل واضح على مجريات المباراة، معبّرًا عن شعوره بأن بعض القرارات لم تكن في صالح زامبيا، من بينها بطاقات صفراء كثيرة وهدف تم احتسابه من وضعية تسلل، واصفًا ذلك بأنه وضع أعباء إضافية على كاهل لاعبيه الشباب.
وشرح المدرب أن إحدى أبرز مشاكل فريقه كانت قلة الخبرة لدى عدد من العناصر الأساسية، مشيرًا إلى أن العديد منهم لا تتجاوز أعمارهم 20 عامًا، ما جعلهم يفتقدون لعنصر الهدوء في فترات حاسمة من اللقاء. وقال في هذا السياق إن “المستقبل أمامهم طويل، ولكنهم بحاجة إلى الوقت لتطوير إمكاناتهم”.
سيشوني اختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الإقصاء من المنافسة مرحلة مؤلمة، لكنه شدد على أن التركيز سيتجه إلى الاستحقاقات القادمة، معلنًا عزمه على العمل الجاد من أجل البناء والتحسين استعدادًا للمواعيد المقبلة، في مسعى لتعزيز مكانة المنتخب الزامبي في المحافل القارية.


تعليقات
0