تزامناً وإعلان السلطات المعنية بتخفيف الحجر الصحي على عدد من الجهات بالمملكة، ضمنها جهة الداخلة وادي الذهب، شهدت المدينة تهوراً ملحوظاً من طرف ساكنة المدينة، من خلال خلق عدد من التجمعات في العديد من الأماكن العمومية بالمدينة.
كورنيش المدينة على طوله، يشهد خلال اليومين الأخيرين، توافد عدد كبير من المواطنين الذي يتوافدون عليه من كافة أحياء المدينة، وهو ما يسبب في خلق تجمعات كبيرة وازدحام للمواطنين، دون الإلتزام بالتباعد وارتداء الكمامات الواقية، وغيرها من التصرفات التي تبرهن على تهور المواطنين بعد إجراءات تخفيف الحجر الصحي.
فلازال العديد من المواطنين يعتبرون أن التخفيف التدريجي من الحجر الصحي هو القضاء الفيروس والسيطرة عليه بشكل كامل، وعودة الحياة إلى طبيعتها بشكل كامل، وهو المفهوم الخاطئ الذي فهمه عدد من المواطنين، الذين يتهورون ناسين أن المغرب لازال في مرحلة الطوارئ الصحية ولم يخرج منها بعد.
كما أن العديد من الآباء و الأمهات يتهورون ويذهبون بأبناءهم باتجاه الشواطئ وكورونيش الداخلة للسباحة، وخلق التجمعات هناك، الأمر الذي قد يسبب في كارثة خطيرة تعصف بالمجهوذات الجبارة التي بدلتها السلطات المعنية، وكذا الضرب بعرض الحائط الشهور التي قضاها عدد من المواطنين في منازلهم في إطار الحجر الصحي.
هذه التصرفات المتهورة، تطرح سيناريو إعادة فرض الحجر الصحي على المواطنين بجهة الداخلة وادي الذهب، خصوصاً وأن السلطات أكدت أن الطوارئ الصحية مازالت سارية المفعول بربوع المملكة، والسلطات الحكومية أكدت أنه سيتم تجديد الإجراءات كل أسبوع من خلال تقييم تجريه لجان مكلفة.
فمن هذا المنطلق ندعو الساكنة إلى التريث والأخد بالحيطة والحذر، فالفيروس مازال يتنشر في عدد من مناطق المغرب، ولا نعلم من أين يأتي وفي أي مكان وزمان، فلا داعي للتهور والتعامل كأنه تجاوزنا الخطر أو كما يقول المثل المغربي “قطعنا الواد ونشفو رجلينا” … فالمزيد من الحذر ياساكنة جهة الداخلة وادي الذهب.

تعليقات
0