أحداث الداخلة|أخبار الداخلة

انطلاق ماستر الذكاء الاقتصادي و استشراف المجال الترابي بالمدرسة الوطنية للتجارة و التسيير بالداخلة

أحداث الداخلة ــ مراسلة

 

بـــــــلاغ صحــــــفي

 

بمناسبة انطلاق ماستر ” الذكاء الاقتصادي و استشراف المجال الترابي” نظمت المدرسة الوطنية للتجارة و التسيير بالداخلة بشراكة مع الجامعة المفتوحة بالداخلة محاضرات افتتاحية بمشاركة :

 

❖ السيد ادريس الكراوي، رئيس الجامعة المفتوحة بالداخلة و رئيس منتدى الجمعيات الافريقية للذكاء الاقتصادي – المغرب.
❖ السيد فيليب كليرك، رئيس اكاديمية الذكاء الاقتصادي بفرنسا و رئيس الجمعية الفرنسية الدولية لذكاء الاقتصادي – فرنسا.

 

❖ السيد إليون سال، المدير التنفيذي للمعهد الافريقي للمستقبليات – جنوب إفريقيا.

 

و ذلك يوم الثلاثاء 19 يناير 2021 على الساعة 10 صباحا بمدرج المؤسسة.

 

و يعتبر هذا الماستر الاول من نوعه فيما يخص الذكاء الاقتصادي و اليقظة الاستراتيجية في المغرب بمشاركة خبراء و باحثين أجانب و مغاربة.وقد تم انتقاء 25 طالبة و طالب على الصعيد الوطني و 5 طلبة أجانب من 5 دول الافريقية.

 

و من بين اهداف هذا الماستر :

 

❖ إبراز فائدة الذكاء الترابي في تطوير المجال الترابي والنهوض بالقدرات التنافسية من جهة، واكتساب القدرة على تنزيل مقاربات الذكاء الترابي داخل الجهة من جهة أخرى،
❖ إتقان استعمال أدوات ومناهج الذكاء الاقتصادي واليقظة الترابية،

❖ تحديد الحاجيات من الذكاء الاقتصادي لدعم التنمية الترابية،

❖ إمداد “هيئات الحكامة” بالجماعات الترابية بالوسائل الكفيلة بفهم وتثمين المجال الترابي بشكل أفضل، واستشراف مستقبله، وتعزيز جاذبيته، وتحديد طبيعة المشاريع الرامية إلى خلق فرص الشغل والثروة،

❖ اكتساب القدرة على التنبؤ بالمتغيرات التي تطرأ على القطاعات والأقطاب الاقتصادية للجماعات الترابية،
❖ إمداد الفاعلين في مجال التنمية الاقتصادية والتكنولوجيا بالمعلومات الضرورية ووثيقة الصلة لدعم تفعيل المشاريع الخاصة بهم،

❖ تسخير المعلومات الاستراتيجية لتعزيز الابتكار ودعم نقل التكنولوجيا ووسائل التصدير والتنمية الترابية.

 

 

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي أحداث الداخلة