بقلم: حمنة محمد أحمد
اصبح من عادة العادة ان يتم قطع كل شيئ، في مدينة الداخلة ، كل مرة يتم قطع شي جديد، في بعض الأحيان يقطعون الماء و في احيان أخرى يقطعون الكهرباء و في احيان كثيرة يقطعون شبكة الاتصال بالإضافة إلى قطع شبكة الإنترنت .
و في بعض الأحيان يتم قطع الأرزاق على كل من يقول الحقيقة أمام الملأ. فإذا وجدوا طريقة لقطع الهواء فانهم سيفعلون ذلك لا محالة. فالحمد لله وحده ان الهواء بيد خالق الأرض و السماء. فهاته المرة هي المرة المليون الي يقطعون فيها شبكة الاتصال رغم تواجد الوفد الحكومي و على رأسهم رئيس الحكومة و مجموعة من الوزراء.
انها المدينة المنكوبة بكل المقاييس. لا وجود لمسؤولين محليين يسألون المسؤولين بالمركز عن هذا التخبط الذي تعيشه هاته المدينة.
فالمنتخبين الذين صوت عليهم الشعب ليتحدثوا عن مشاكلهم، اصبح همهم الواحد و الأوحد هو الزيادة في الميزانية التي ستذهب إلى جيوبهم بطرق ملتوية و في بعض الأحيان أمام الملأ من دون حسيب أو رقيب.
و كانما هي كنوز ورثوها عن اجدادهم الأولين. و في حالة سأل احدهم المسؤولين امام الملأ فانه فقط لكي يلمع صورته قليلا، أما اذا كانت نابعة عن حق و حقيقة فانه سيتابع الأمر إلى اخر رمق، أما اثارة مثل هاته المواضيع مع عدم متابعتها فانه من دون فائدة تذكر.
فمدينة الداخلة ان استقرت على هاته الحالة ، فانها لا محالة ستشتعل المدينة لانها على صفيح ساخن. و ستتحول إلى حرب أهلية قد تتطور إلى عصيان مدني. فيا ترى إلى متى سيظل هذا الوضع المأساوي هكذا!؟

تعليقات
0