أحداث الداخلة|مجتمع

البودشيشية تلجأ إلى “اللطيف” والدعاء لحفظ المغرب من أضرار الفيضانات

IMG_1912

*بــــــــلاغ*
*لكافة مريدي ومريدات الطريقة القادرية البودشيشية*
*تحت إشراف شيخ الطريقة سيدي معاذ القادري بودشيش*

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على مولانا رسول الله الصادق الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

على إثر ما تعرفه بعضُ مناطقِ بلادِنا من فيضاناتٍ وأحوالٍ جويةٍ استثنائية، وما ترتَّب عنها من أضرارٍ ومعاناة، يدعو شيخ الطريقة القادرية البودشيشية، سيدي معاذ القادري بودشيش، حفظه الله، كافةَ المريدين والمريدات إلى الالتجاء إلى الله تعالى بالإكثار من أذكار الحفظ، وتلاوة سلكات القرآن، وذكر اللطيف، وختم ذلك بالدعاء الصالح لحفظ البلاد والعباد، واستنزال اللطف الإلهي، وبأن يجعل الله هذا الغيث نفعاً ورحمةً، لا ضررَ فيه ولا مِحنة.

وإذ تؤكد الطريقة أن الأخذَ بالأسباب واجبٌ شرعاً، فإنها ترى في الذكر والدعاء سنداً روحياً، وتربيةً على التوكل، وربطاً للقلوب بالله الذي لا ملجأ منه إلا إليه، ولا يردُّ سائليه ولا يُخيَّب راجيه.

نسأل الله تعالى أن يحفظ ملكَنا بما حفظ به الذكرَ الحكيم، وأن يُبقيه ملاذاً وذخراً لشعبه الوفي، وأن يُقِرَّ عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وأن يشدَّ أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد.
كما نسأله جلّت قدرته أن يجعل هذه الأمطار أمطارَ خيرٍ وبركة، وسقيا رحمةٍ لا سقيا عذاب، وأن يُديم على بلدنا نعمَ الأمن والأمان، والخير والاستقرار.

والحمد لله رب العالمين.

وحرر بمداغ، يومه الخميس 16 شعبان 1447ه، الموافق لــــــ 5 فبراير 2026م.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي أحداث الداخلة