في تحول لافت، تشير تقارير صحفية إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بدأت خطوات فعلية لتفعيل الشق الاقتصادي من الاتفاق الموقع مع المغرب، والذي يشمل السماح بتمويل مشاريع استثمارية أمريكية في منطقة الصحراء المغربية.
وفقًا لما كشفته صحيفة “أفريكا إنتلجنس”، فقد منحت وكالة الأمن القومي الأمريكية (NSA) موافقتها لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية (DFC) للمباشرة في تمويل مشاريع تنموية في المنطقة. وبحسب المصادر، شرعت المؤسسة بالفعل في عقد مشاورات مكثفة مع بنوك وشركات مغربية لتحديد المشاريع ذات الأولوية والجدوى الاستثمارية، وذلك ضمن خطة شاملة تهدف إلى حشد تمويلات قد تصل إلى 5 مليارات دولار.
يأتي هذا التحرك بعد فترة من الجمود شهدها هذا الجانب من الاتفاق خلال ولاية الرئيس جو بايدن. فعلى الرغم من أن إدارته أبقت على الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء، إلا أنها اختارت تجميد التفعيل المالي للاتفاق، مما حال دون إطلاق أي مشاريع أمريكية على الأرض طوال السنوات الأربع الماضية.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها قد تمثل دفعة قوية للعلاقات الاقتصادية بين البلدين، وتفتح الباب أمام استثمارات أمريكية مباشرة في قطاعات حيوية بالمنطقة.


تعليقات
0