متى سيتم القضاء على فيروس كورونا بالمغرب؟!.. سؤال ينتظر الجميع إجابته ، وهذا ماستبينه الأيام القادمة فالحصيلة الإجمالية في المغرب لا تدعو إلى القلق بتاتا ، إذا ماقارناها بالدول الأخرى ، والتي تسجل أرقاما مرعبة من حيث عدد الإصابات بالفيروس وعدد الوفايات التي تزداد بوثيرة سريعة .
فلا شك أن التدابير الوقائية الإحترازية التي فرضتها السلطات كاستشعار منها لخطورة الجائحة ، ونظرا لأخدها العبر من الدول الأخرى للسيطرة على الوضع ، قد أعطت أكلها ونتائجها لتبقى طريقة الحجر الصحي هي الطريقة الوحيده الاكثر فاعلية في الحد من انتشار الوباء . وهذا ما لاحظناه جليا رغم تمديد حالة الطوارئ الصحية بالمملكة لشهر اضافي ، وهذا يبدو منطقيا للغاية في هذه الظرفية التي تحتم علينا جميعا الإلتزام بالتدابير . فضرورة احترام الحَجر الصحي والبقاء في منازلنا إلى يوم 20 ماي بات ضروريا ، علما أن الحجر كانت له نتائج إيجابية للتقليل من انتشار الفيروس، دون أن نصل بعد لاستقرار عدد المصابين .
مؤشرات ايجابية كذلك ، فمع ارتفاع درجات الحرارة خلال هذه الفترة ، ستكون أشياء تدعو إلى التفاؤل . فحسب الخبراء فإن نسبة الإصابة بهذا الفيروس تتراجع عندما ترتفع درجات الحرارة وهذا مانلاحظه في مناطق المملكة وانخفاض الحصيلة كلما اتجهنا جنوبا .
احتمال آخر وهو الأقرب إلى الواقعية وهو الاعتبار الجهوي بالمملكة. فتكون الجهات الأقل ضررا هي التي ستخرج الأولى من الحجر الصحي حسب الحصيلة الإجمالية في ذلك الوقت .
فرضية أخرى وهي بعد البقاء في المنازل إلى غاية 20 ماي ، سيتم رفع الحجر الصحي بشكل نهائي وذلك بشروط قد تنهجها السلطات . أن يرتدي الجميع الكمامات ، وهذا شيء ضروري للحفاظ على صحة الجميع ، لأننا لم ولن نقضي على الفيروس نهائيا لذلك وجب الإحتياط .
لتبقى التدابير الأخرى وهي احترام الإجراءات و المسافات الوقائية، وغسل اليدين وتقوية الإجراءات الوقائية في أماكن العمل ، والفضاءات العمومية قائمة بشكل إجباري مع العلم أن كثرة التجمعات لن تكون مقبولة ، لذلك وجب الأخد بتلك الإجراءات التي ستتخد في قادم المواعيد .
جميعها تبقى فرضيات واحتمالات ، قد تكون ممكنة أو غير ممكنة ، لكنها تبدو الأقرب إلى الواقعية في ظل الظروف الراهنة التي نعيشها ، لأن القضاء على الفيروس نهائيا سيأخد منا مدة أكبر دون أدنى شك .

تعليقات
0