أحداث الداخلة|أخبار الداخلة

في أول يوم بعد الحجر الصحي .. الداخلة تستعيد تدريجيا إيقاع حياتها الطبيعية

منذ الساعات الأولى من اليوم الخميس بدأت مدينة الداخلة تستعيد تدريجيا حركيتها المعهودة وإيقاع حياتها الطبيعية كعاصمة للجهة بعد فترة حجر صحي طالها على مدى ثلاثة أشهر.

 

فمنذ صدور البلاغ المشترك لوزارتي الداخلية والصحة بشأن تنزيل مخطط التخفيف التدريجي لتدابير الحجر الصحي الذي أدرج إقاليما جهة الداخلة وادي الذهب ضمن منطقة التخفيف رقم 1 المؤهلة أكثر إلى العودة إلى الحياة الطبيعية واستئناف الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية بها وفق معايير دقيقة ومتكاملة، ابتهجت ساكنة الجهة بهذه الخبر السار والعودة الميمونة المرتقبة إلى الوضع الطبيعي، وهو ما انعكس جليا على مظاهر الحركة بمختلف الشوارع والأحياء ، وبدا قبل ذلك على صفحات التواصل الاجتماعي والتقارير الصحفية الأولية لوسائل إعلام محلية وجهوية.

 

ولئن كانت ساكنة هذه الجهة على غرار مثيلاتها بمختلف ربوع المملكة، قد عانت الأمرين وتحملت أعباء الحالة الوبائية التي دخلها المغرب منذ ثلاثة أشهر منذ إقرار حالة الطوارئ الصحية والحجر الصحي ، فقد كان لقرار السلطات العمومية الجديد هذا مفعولا وأثرا نفسيا قويا بدت أولى معالمه على وجوه وردود أفعال هذه الساكنة ، التي أعربت عن فرحة عارمة وبهجة غامرة بالعودة إلى إطار الحياة العادية، واستعادة حرية تم تقييدها لضرورات مصيرية تهم الأمن الصحي للبلد ومواطنيه.

 

ومع إشراقة هذا اليوم الجديد، بدأت مدينة الداخلة بشكل تدريجي في استعادة التوازن وإيقاع الحياة الطبيعية بمظاهرها المختلفة على مستوى الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية ، وذلك فور الشروع في تنزيل مخطط التخفيف من تدابير الحجر الصحي بجهة الداخلة وادي الذهب حسب الحالة الوبائية التي تتميز إلى حدود الساعة بخلوها من هذا الفيروس الفتاك.

 

ويمكن القول أن مناخ الارتياح هذا الذي عم أرجاء إقاليما الجهة فور الإعلان عن مقتضيات تخفيف القيود المتعلقة بوباء كورونا بعد فترة عصيبة من الحجر الصحي، سبقه جو مماثل من الاعتزاز والفخر بما تحقق من نتائج كبيرة على مستوى التحكم النسبي في هذا الوباء الفتاك بسبب روح التضامن المجتمعي التي سادت خلال هذه الفترة الصعبة ، وتضافر جهود مختلف السلطات العمومية والقوى المجتمعية، وفي مقدمتهم الأطر الطبية ورجال الأمن والجيش والدرك والقوات المساعدة والمجتمع المدني والمواطنين، الذين أبانوا عن روح وطنية عالية وحس مواطنة راسخة.

 

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي أحداث الداخلة