أحداث الداخلة|أحداث رياضية

شبح “نهائي الرباط” يطارد ندالا: أخطاء “الكان” تضع طموح المونديال على المحك

IMG_3015

تتصاعد حدة التداعيات المحيطة بمستقبل التحكيم الإفريقي عقب المشاهد الجدلية التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بالرباط، حيث باتت الشكوك تحاصر مصير الحكم الكونغولي “جون جاك ندالا” فيما يخص تواجده في نهائيات كأس العالم المقبلة، إثر تقارير تشير إلى تراجع أسهمه بشكل حاد داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

atls 2

وتفيد المعطيات الواردة من كواليس جهاز التحكيم الدولي بأن التجمع التدريبي الأخير لمسؤولي “الفيفا” عكس حالة من الفتور في التعامل مع ندالا وزميله السنغالي “عيسى سي”، وهو ما يُفسر كإشارة سلبية لتقييم أدائهما خلال البطولة القارية، خاصة وأن لجنة الحكام الدولية تضع حكام القارة السمراء تحت مجهر الرقابة الدقيقة لتحديد القائمة النهائية للمونديال، والتي كان ندالا أحد أبرز مرشحيها العشرة قبل أحداث “الكان”.

ويعود هذا الانحسار في فرص الحكم الكونغولي إلى سلسلة من القرارات التي وُصفت بالـ “كارثية” خلال المباراة النهائية، حيث عجز ندالا عن تدبير مشهد انسحاب لاعبي المنتخب السنغالي من أرضية الملعب، ممتنعاً عن إطلاق صافرة النهاية القانونية أو إشهار البطاقات الحمراء في وجه المنسحبين، وهي الهفوات التي اعتبرها خبراء التحكيم ضربة موجعة لمبدأ الحزم وتطبيق اللوائح المنظمة للعبة.

وقد تعمقت أزمة الطاقم التحكيمي عقب صدور قرار لجنة الاستئناف بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الذي ثبت فوز المنتخب المغربي واعتبار السنغال منسحبة، مما مثّل إدانة فنية صريحة لقرار ندالا الذي ترك الحسم الإداري يسبق صافرته الميدانية، لتتبخر بذلك الحماية التي كان يوفرها له مواطنه “فيرون أومبا” سكرتير الكاف، ودعم “أوليفييه سافاري” رئيس لجنة الحكام، أمام صرامة معايير “الفيفا” التي لا تقبل القسمة على اثنين في المواعيد العالمية الكبرى.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي أحداث الداخلة