قررت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف في سطات، يوم الأربعاء، تأجيل النظر في قضية المتهم المعروف إعلاميًا بـ “سفاح ابن أحمد” إلى جلسة يوم 8 أكتوبر المقبل.
ويأتي هذا التأجيل بهدف إعداد الدفاع في هذه القضية التي شغلت الرأي العام المغربي نظرًا لبشاعتها.
وتعود فصول القضية إلى شهر أبريل 2025، حين تم العثور على أشلاء بشرية داخل أكياس بلاستيكية في دورات المياه الملحقة بالمسجد الأعظم بمدينة ابن أحمد.
وقد تمكنت السلطات من توقيف المشتبه فيه الرئيسي في مسرح الجريمة، حيث كان يرتدي ملابس ملطخة بالدماء وتظهر عليه علامات سلوك غير طبيعي.
وقد باشرت الفرقة المحلية للشرطة القضائية، مدعومة بفرق الشرطة العلمية والتقنية، تحقيقات موسعة تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وأسفرت عمليات التفتيش التي أجريت في منزل المتهم عن حجز مجموعة من الأسلحة البيضاء وممتلكات شخصية يُشتبه في مصدرها.
ومما زاد من تعقيد القضية، العثور لاحقًا على أطراف جثة ثانية بالقرب من المكان الأول، مما أثار شكوكًا قوية حول تورط المتهم في جريمة قتل سابقة.
ويواجه المتهم، الذي تم إيداعه السجن على ذمة التحقيق، تهمًا ثقيلة تشمل القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، والتمثيل بجثة، وارتكاب أفعال وحشية، بالإضافة إلى السرقة الموصوفة.


تعليقات
0