أثارت صفقة اقتناء سيارة رباعية الدفع جديدة من قبل جماعة بئر أنزران، الواقعة بجهة الداخلة وادي الذهب، موجة من الاستغراب والاستنكار في أوساط الفاعلين المحليين والساكنة. ويأتي هذا القرار في وقت تعاني فيه المنطقة من نقص حاد في الخدمات الأساسية، مما دفع الكثيرين إلى التساؤل حول أولويات المجلس الجماعي، معتبرين أن هذا الإنفاق “تبديد للمال العام”.
وقد تساءلت مصادر محلية، في حديثها لوسائل الإعلام، حول ما إذا كانت السيارة المذكورة ضرورة ملحة أم أنها مجرد “إهدار للموارد في مشاريع كمالية” لا تخدم مصلحة المواطنين بشكل مباشر.
وتكشف وثائق متعلق عرض شركة “STE KHALIL DAK” التي فازت بالصفقة بمبلغ 690,000.00 درهم.

يثير هذا القرار تساؤلات حول معايير الاستبعاد والترسية، خاصة وأن المحضر لم يوضح بشكل كافٍ الأسباب الإدارية والتقنية التي أدت إلى إقصاء الشركتين الأخريين، مما يفتح الباب أمام تكهنات حول شفافية ونزاهة الصفقة بأكملها.
يطالب الفاعلون المحليون بتقديم توضيحات شافية من قبل مسؤولي الجماعة حول هذه الصفقة، ويدعون إلى ضرورة توجيه الموارد المالية نحو المشاريع ذات الأولوية التي تلبي الاحتياجات الحقيقية للساكنة، بدلاً من إنفاقها على ما يعتبرونه كماليات لا تخدم التنمية المحلية.


تعليقات
0