أحداث الداخلة|أخبار الداخلة

تصاعد جرائم السرقة في الداخلة يثير سخط المواطنين وسط مطالبات بتدخل أمني عاجل

Picsart_25-09-25_14-11-25-731

يعيش سكان مدينة الداخلة حالة من القلق المتزايد والاستياء العميق جراء تصاعد وتيرة حوادث السرقة التي باتت تهدد أمنهم وممتلكاتهم.

وقد وصلت هذه الظاهرة إلى مستويات مقلقة، كان آخر فصولها سرقة سيارة أجرة من الصنف الصغير يوم الثلاثاء الماضي في حي أم التونسي، في حادثة تضاف إلى سلسلة من الجرائم المماثلة التي هزت هدوء المدينة.

وقبل هذه الواقعة، استهدفت عملية سرقة أخرى سيارة تابعة لإحدى المخابز بالمدينة، فضلاً عن بلاغات متكررة من مواطنين حول سرقة محتويات سياراتهم الخاصة في أحياء مختلفة.

هذه السلسلة من السرقات، التي يتم بعضها في وضح النهار، تعكس جرأة غير مسبوقة من قبل الجناة وتزرع شعوراً بانعدام الأمان لدى الساكنة.

وأمام هذا الوضع، تتعالى أصوات المواطنين والفعاليات المدنية عبر منصات التواصل الاجتماعي وفي التجمعات اليومية، معبرين عن سخطهم ومطالبين المصالح الأمنية بالنهوض بواجبها في حماية أرواح وممتلكات المواطنين.

ويؤكد المتضررون أن استمرار هذا الوضع دون ردع حازم يهدد السلم الاجتماعي في مدينة عُرفت على الدوام بهدوئها وطمأنينتها.

ضرورة التحرك الأمني

في ظل هذا التصعيد، يشدد الرأي العام المحلي على واجب المصالح الأمنية في التحرك الفوري والفعال لوضع حد لهذه الظاهرة الإجرامية.

وينتظر السكان من الأمن الجهوي بالداخلة تكثيف جهوده عبر إجراءات ملموسة، تشمل تعزيز الدوريات الأمنية الراجلة والراكبة في مختلف الأحياء، خاصة تلك التي أصبحت مسرحًا متكررًا لهذه الجرائم، وتفعيل آليات البحث والتحري لتفكيك الشبكات الإجرامية التي تقف وراء هذه السرقات.

إن استتباب الأمن وحماية المواطنين هو المسؤولية الأولى للأجهزة الأمنية، والمرحلة الحالية تتطلب استجابة سريعة وحاسمة لإعادة الطمأنينة إلى نفوس ساكنة الداخلة وتقديم المتورطين إلى العدالة ليكونوا عبرة لغيرهم.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي أحداث الداخلة